أمير حمزة: مداهمة المدرسة الإسلامية للبنات في سوخارجو ليست قضية عادية
طلب المحلل الاستخباراتي والجيوسياسي أمير حمزة من قائد الشرطة الوطنية الجنرال سويودي أريو سيتو تقديم تفسير مفتوح بخصوص الادعاءات عن أعمال قمعية خلال مداهمة مدرسة حاملة القرآن الإسلامية للبنات في موجولابان، سوخارجو، جاوا الوسطى. وشدد على ضرورة معاقبة كل الأفراد الذين يثبت تورطهم في أعمال عنف أو ترهيب أو انتهاكات إجرائية.
أمير يرى أن هذه الحادثة مش قضية عادية لأنها تتعلق بحماية النساء والأطفال وكرامة المؤسسات التعليمية الدينية. طلب من قائد الشرطة توضيح وقائع الحادثة، إجراءات المداهمة، الجهة اللي أصدرت الأوامر، ومدى توافق الإجراءات على الأرض مع القواعد القانونية.
المداهمة اللي حصلت فجر 29 أكتوبر 2026 كانت جزء من تطوير التحقيق في قضية حرق كشك. المدرسة قالت إن فيه ادعاءات عن تكسير الأبواب، الصراخ، الترهيب، ومعاملة غير لائقة للطالبات. رواية المدرسة والشرطة مختلفة، لهذا السبب ضروري إجراء فحص موضوعي بناءً على الأدلة، الوثائق، التسجيلات، والشهود.
ذكر أمير إن سلطة الشرطة الوطنية لازم تكون مصحوبة بالمسؤولية والرقابة حسب لائحة قائد الشرطة رقم 1 لعام 2009 وقانون الشرطة الأحدث. وحث على الشفافية بالأدلة ونتائج الفحص عشان المؤسسة تكون حاضرة للحماية، مو تخلي المجتمع يشعر بالتهديد.
https://www.gelora.co/2026/11/
النقطة المهمة هنا: في اختلاف بالرواية بين طرف المعهد الديني والشرطة. يعني التحقيق المستقل ضروري بشكل مطلق. قائد الشرطة الوطنية ما يقدر يعتمد بس على التقارير الداخلية، لازم يكون فيه تدقيق خارجي عشان ما حد يحس إنه مظلوم.