هل أنا أُعاقَب؟ لماذا لا تُستجاب أدعيتي لسرطان أمي؟
السلام عليكم جميعاً، أمي شُخِّصت بسرطان المرحلة الثالثة قبل سنة. من وقتها وعلاقتي بالله تغيرت كثير. أصلي، وأصلي التهجد، وأطلب من غيري يدعو لأمي. بس ولا كأن دعوة من هالدعوات انستجابت. صارلها سنة كاملة. بعد ست شهور من أول تشخيص، طلع عندها تشخيص ثاني-سرطان قولون مرحلة أولى، مختلف تماماً. بعد الثاني هداك انكسرت، بس قلت الله يختبرني ولازم أكثر من الدعاء، وسويت. وبعدين كانت تستجيب كويس للكيماوي. قلت، "يا الله، دعواتي انستجابت." بس العملية ما نجحت. انهرت. قالوا ما ينفع يستأصلونه وكمّلوا كيماوي. قدرت أرفع آمالي مرة ثانية وضليت أدعي وأصلي. كملت كيماوي وبعدين وقفت لأنها خلصت الجلسات المطلوبة وبدأت علاج صيانة. بهاديك الفترة، الوضع كان شوي مستقر وضليت أدعي، "أرجوك أرجوك يا رب، لا ترجعني لنقطة البداية بهالمرض. أرجوك لا تخوفني مرة ثانية على أمي." وبعدين تحليل دمها يبين أن السرطان يتقدم وما يستجيب لعلاج الصيانة، تقريباً بعد سنة من بداية كل هذا. ليش الله ما يستجيب دعواتي؟ أنا مو شخص سيء، أقسم، وهالسنة حاولت صدق أكون أحسن وأتغير للأفضل في ديني. أصلي وأتصدق بانتظام، إلخ. هل أنا أسوي شي يسبب هالعقاب؟ ما أقدر أفكر بأي ذنب كبير سويته. صدق ما أعتقد إني سويته. أنا تعبانة مرة وخايفة مرة وأحس بذنب كبير إني ممكن أكون سببت كل هالألم لأمي. وش أقدر أسوي عشان دعواتي تنستجاب؟ لأن تقريباً سنة تهجد وأدعية وما فيه نتيجة. أنا حزينة مرة وخايفة أفقد أمي. أحبها مرة رغم أعصابها وكل شي ثاني، وأحس بذنب كبير على كل خلافاتنا قبل تشخيصها. تظنون هذا ذنبي؟ إني كنت أتخالف معها قبل؟ حتى الحين أحياناً تزعل مني، بس أعتذر على طول، مو مثل قبل... تظنون هذا السبب؟ ما أشوف أي مخرج لحياتي. تظنون هذا ذنبي؟ بس الله ما يحاسبنا على الأفكار الحزينة، صح؟ كل مرة أرفع آمالي إن دعواتي انستجابت، يصير شي. آسفة مرة على هالفضفضة، وأكيد كلامي مو مترابط بسبب إني قاعدة أبكي وأنا أكتب هذا.