الحمد لله - قررت أن أقلق أقل وصار هذا
السلام عليكم. كنت أشعر بالإحباط الشديد بسبب العمل، والقلق المالي، وضغوط الحياة اليومية، لحد ما قررت بوعي ألا أحمل الكثير في رأسي. توقفت عن تكرار نفس الأفكار القلقة لما ذكرت نفسي إن التوتر المستمر ما يغير النتائج - وإن الثقة بالله واتخاذ خطوات عملية أهم بكثير. سبحان الله، الأمور تغيرت: صرت أنجز أكثر في العمل، وصرت أقل خوفًا من إزعاج الناس دون قصد، وقل القلق عندي. مؤخراً، ذهنيتي كانت: "نعم، الوضع صعب، لكنني أضيع وقتي في القلق حول مدى سوءه. سأعيش من خلاله، آخذ الخطوات اللي أقدر عليها، أدعو، وأترك الباقي على الله." نحن نحمل الكثير من خلال التفكير المفرط. كيف ستحل القلق أي شيء؟ إذا لازم أفكر، أحاول أن أستخدم تلك الطاقة للتخطيط البناء بدلًا من ذلك - أبحث عن الحلول بدل ما أتخيل الأسوأ. يمكن كثير من المشاكل مبالغ فيها في عقولنا. ما أنكر صعوبات مالية أو مهنية حقيقية، لكن العقل بارع جدًا في ملاحظة المشاكل في كل مكان - في العلاقات، الصحة، وأي شيء تاني. لما تصبح ما أسميه "شخص حذر لكنه بلا هموم"، تستمتع بالحاضر أكثر، وتجد الفرح في النعم الصغيرة، وتواصل التقدم بالتخطيط بدلًا من القلق. حبيت أشارك هذا التحول لأنه خلا شعوري بالأمل في المستقبل أكبر. اللهم اجعل الأمور سهلة لجميعنا.