أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله على الأوقات الصعبة

الشهور اللي فاتت كانت تقيلة جدًا، سواء في الشغل أو في حياتي الشخصية. صحتي النفسية اتأثرت جدًا، وفضلت أسأل ربنا، ليه أنا؟ لكن بعد تفكير كتير، أنا بجد ممتن لكل الصراعات دي. علمتني دروس كبيرة عن الحياة والشغل والناس، اللي مكنتش هتعلمها غير كده. في الأول، مكنتش فاهم ليه كل حاجة بتحصل مع بعض، لكن عمري ما فقدت الثقة في ربنا. وأنا فرحان جدًا إني استمريت. وفي الآخر، هو دايمًا بيوريني إنه معايا. حتى الحاجات اللي كانت باينة وحشة في الأول طلعت نعمة. سابني أوصل لحد نقطة الانهيار تقريبًا، بس كفاية إني أتعلم، من غير ما يسيبني أنهار فعلاً. عارف إن البوست ده مش أكتر حاجة مثيرة، بس شكرًا إنكوا قريتوا. ارفعوا راسكوا دايمًا، يا إخواتي.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت محتاج أقرأ الكلام ده النهاردة. الجملة اللي بتتكلم عن إنك توصل للحافة بس ما تقعش دي حقيقية جدًا. بتبني نوع مختلف من القوة. ربنا يباركلك في صبرك.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا الكلام لمسني بقوة. كنت في مكان مظلم قبل سنة، ولما أرجع بذاكرتي، ما كنت لأبدل تلك الدروس بأي شيء. حكمة الله في التوقيت اللي ما نفهمه.

أخ
مترجم تلقائياً

كلام صريح. أحيانًا تكون العطية في المعاناة نفسها، وما نشوفها إلا لما نعديها. جزاك الله خير على مشاركة هالتذكير، أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، اجعلنا من الذين يرون الحكمة

أخ
مترجم تلقائياً

ثبتك الله

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق