آية للمؤمنين
السلام عليكم. تخيّلوا كم تحيط بنا تقنيات قادرة على جعل المُزَيَّف يبدو حقيقيًا تمامًا؟ الذكاء الاصطناعي يستطيع توليد وجوه واقعية وفيديوهات وأصوات تشبه الحقيقة – شيء مُذهل. وهذا جعلني أفكّر في الوصف الواضح الذي قدّمه لنا رسول الله ﷺ عن المسيح الدجّال. فقد وصفه بسمات محددة: شعر جَعْد، بشرة حمراء، عين كأنها عنبة طافية، والعين الأخرى مشوهة. لكن أكثر ما لفت انتباهي أن كلمة 'كافر' ستكون ظاهرة على جبينه. بصراحة، أول مرة سمعت هذا الأمر، كان يبدو لي نوعًا ما خارقًا للطبيعة، أليس كذلك؟ يعني، التجاعيد ستشكل الكلمة حرفيًا، والمؤمنون الحقيقيون فقط هم من سيستطيعون قراءتها. لكن الآن، مع انتشار الذكاء الاصطناعي في 2026، حيث 'التزييف العميق' منتشر وأصبح من الصعب الثقة فيما نراه، الأمر بات أكثر منطقية. ماذا لو أن التقنية – حين يظهر – تحاول تمويه أو تغيير مظهره لخداع الجميع؟ الله، بحكمته، أعطانا آية لا يمكن تحريرها أو تزييفها. إذا كانت 'كافر' مكتوبة بوضوح على جبينه، فالمؤمنون سيتعرفون عليها – لا ذكاء اصطناعي قادر على تغييرها أو إخفائها. قد يسخر البعض أو يقولون إننا ساذجون، لكننا سنمتلك ذلك اليقين. كنت أعتقد أن هذه التفصيلة مجرّد أمر غريب، لكنها الآن تبدو في غاية المناسبة للزمن. في عصرٍ يبدو فيه الزائف حقيقيًا، يُقدّم الله آية تظلّ حقيقية لا تُنكر. شو رأيكم أنتم؟