روح تبحث: من الشك المسيحي لدعوة ما اقدر اتجاهلها
سلام عليكم يا اخواني واخواتي الاعزاء, اعتقد تقدر تقول اني لسا مسيحي، بس بصراحة، ما اعرف كم باقي لي. صرت رومان كاثوليكي قبل كم سنة، بس هالشي ملاني قلق وتانيب ضمير-يعني قلق مستمر ما يوقف. الضغط اني اعترف باشياء خلاني اوصل لتشخيص وسواس قهري فعلي. تركت هالكنيسة بعد ثلاث سنين، بس عشان اهرب من الضغط النفسي. وبعدين قضيت سنة كاملة اتنقل بين الطوايف: اورثوذكس، انجليكان، بابتيست، وحتى اقباط. السلام اللي الكل يتكلم عنه؟ بالكاد شفته-يمكن لمحة هنا وهناك، بس ابداً ما ثبت. غالباً كان الوضع هالتعب والارتباك المؤلم. الانقسام الفوضوي كله داخل المسيحية خلاني اشك بجدية اذا هذي هي الحقيقة بعد. مؤخراً، احس الاسلام يسحبني. ما اقدر اهرب من الشعور. اظل اتجادل مع نفسي، احاول اتمسك بالمسيحية، اقول لنفسي مو صحيح... بس قلبي مو مقتنع. حتى اني متوتر افتح القران عشان خايف يكون هو الحقيقة؟ واستخدام اسم الله يخوفني بعد-يمكن فعلاً هاذا اسمه الصح، وانا طول عمري فايتني. واللي يصعب الموضوع اكثر، عندي زوجة وبنت صغيرة. زوجتي ما تبي تصير مسلمة بنفسها، بس مستعدة تزور الجامع معاي، الحمدلله على هالطيبة. انا بس ضايع وابحث عن نصيحة. امشي بهالدرب؟ بصراحة انا خايف جداً.