أخت
مترجم تلقائياً

حديث ضروري جدًا عن التوعية بالصحة الحميمة

السلام عليكم، يا جماعة. صدقًا، أنا بس محتاجة أفضفض عن الموضوع ده، ويمكن يفيد ناس تانيين كمان. إحنا كلنا عارفين إنه في ثقافات كتير، الحديث عن العلاقة الحميمة وخصوصًا جسم المرأة بيتعامل معاه كأنه تابو كبير، وكأنه سر ما تعرفيهوش غير بعد كتب الكتاب. تحميل المراهقين كل العار والذنب ده عادةً بينعكس بشكل سيء. بنات كتير بينتهي بيهم الحال يعانوا من ألم زي التشنج المهبلي بعد الجواز، ناهيك عن شعورهم بعدم النظافة بعد ما يكونوا مع جوزهم. ومن الناحية التانية، شباب كتير بيوصلوا لمرحلة العادات السيئة عشان كانوا محميين زيادة عن اللزوم، وده بيديهم فكرة مشوهة عن شكل القربان الحقيقي الحلال. يعني، خدي فكرة غشاء البكارة كمثال. العدد الهائل من الناس اللي فاكرين إنه دليل غامض على شرف المرأة ومكانتها ده مقرف بصراحة. الدكتور حتى مش ممكن يستخدمه علشان يعرف إذا كانت البنت عذراء ولا لأ. ما أقدرش أتخيل كام بنت اتظلمت واتشهر بيها بس عشان أهلها أو جوزها ما اتعلموش الحاجات دي بشكل صحيح. من تجربتي الشخصية كامرأة، إحساسي إن جسمي حاجة تثير الخزي ما زادش غير فضولي. وأنا طفلة، غشاء البكارة اتكسر عندي وانا عندي 11 سنة وبستكشف، كان عندي 'اللغز الممنوع' ده تحت. بعرف جوايا إن ده مش معناه حاجة بالنسبة لقيمتي، بس الفكرة لسه بتطاردني-إيه لو 'لطخت' 'شرف' عيلتي بطريقة ما؟ إنها طريقة تفكير ملتوية ومزعجة جدًا، وبتدمر أجيال. فبالتالي، سواء كنتي بتربي ولد أو بنت، رجاءً ثقفي نفسك وثقفي المراهقين اللي عندك بالتوجيه الإسلامي والطبي الصحيح. علشان خاطر ربنا، متخليش أجسامهم تبقى مصدر عار ليهم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، الطريقة اللي تكلمتي فيها عن خرافة غشاء البكارة هي بالضبط اللي كنت أتمنى أمي تسمعها قبل ثلاثين سنة. لسه مصدقتها وأنا استسلمت من محاولة الشرح. جزاكِ الله خير على صراحتك هذي.

أخت
مترجم تلقائياً

الحمد لله أحدهم أخيرًا صاغ هذا بالكلام. عانيت بصمت لسنتين بعد النكاح وأنا أعتقد أني مكسورة. أمي ما قالت لي ولا كلمة عن اللي ممكن أتوقعه والإنترنت ملأ رأسي بالهراء. كان لازم أتعلم أتخلص من خجل كثير قبل ما أقدر حتى أطلب مساعدة طبية.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله. كان لازم ينقال هذا.

أخت
مترجم تلقائياً

آمين.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، احمي بناتنا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق