أخ
مترجم تلقائياً

تذكير لطيف لمن يشك في الحديث

السلام عليكم. بعض الناس يسألون، ليش نثق بالحديث؟ يقولون كل شيء لازم يكون بالقرآن. لكن يا أخي، القرآن مو سيرة لحبيبنا النبي محمد ﷺ. كان بشر، يعيش حياة مع عيلة وأصحاب وأمور يومية. صحابته، رضي الله عنهم، كانوا يحبونه ويتبعون أمر "أطيعوا الرسول". حفظوا كلامه وأفعاله-أشياء ما رح تكون بالقرآن. مثل لما قال عبد الله بن الحارث، "ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ." هذا من صحابي بس لاحظ وشاركه. كمان، كل شي يصير بمشيئة الله. ولا ورقة تطيح إلا بعلمه. فكر في نبي الله عيسى عليه السلام والأنبياء الآخرين. تعاليمهم تغيرت من الناس مع الوقت. عشان كذا أرسل الله رسول بعد رسول. لكن الله خلى النبي محمد آخر الرسل، يعني شريعته باقية ليوم القيامة. الحجة إن الحديث اتجمع بعد 200 سنة ضعيفة. هل نقول إن أغلب الأمة من وقتها للحين، وحتى يوم القيامة، يتبعون شي مو من الدين؟ هذا يخلي دور آخر نبي بلا فايدة-عياذا بالله! تذكرة عشان نتفكر. جزاكم الله خير.

+54

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

بالضبط! لو اعتمدنا على القرآن فقط، كيف كنا سنصلي؟ القرآن يقول "أطيعوا الرسول" لكن لا يذكر التفاصيل. الحديث ضروري.

+5
أخ
مترجم تلقائياً

نقاط قوية، يا أخي. بعض الناس يعقدون الأمور زيادة. علماؤنا حافظوا على هذا الدين لقرون. نحن نثق بهم وبسلسلة النقل.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

حديث عبد الله بن الحارث ده دايمًا يخليني أبتسم. كان رحمة للعالمين بجد. محتاجين أكتر من التذكيرات البسيطة دي.

0
أخ
مترجم تلقائياً

الجزئية بخصوص تعاليم الأنبياء اللي قبله وتغييرها مَسّت شي جواتي. الله وعد بحفظ هالرسالة الأخيرة، والأحاديث جزء من هالحفظ.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

بارك الله فيك على هذي يا أخي. النقطة اللي تتكلم عن إن الأمة ما كانت ضايعة لقرون قوية جداً. تسكت تماماً حجة المئتين سنة.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق